السيد أبو الحسن الطباطبائي ( جلوه )

25

رسالة في بيان استجابة الدعاء

وزعماء البلد وشخصيات الدولة يزورون السيد باستمرار ، وقد رأيت بنفسي انه لم يغّير هندامه ولم يرتد عباءته أو يعتمّ بعمامته حتى وان كان الزائر الشخصية الأولى في إيران فيما كان يحنو على الفقراء والمساكين ويعينهم بما تمكن عليه . . . وقد كتبت رسالة َأنوار الهداية للمحقق الدواني بخط يدي وبشرح يطول المقام بذكره وقدمته إلى السيد ( ره ) فاكرمنى واجزل عليّ . لقد افنى عمره بالدرس والتدريس ، ومنحه الله تعالى من الكمالات النفسية والأخلاق الحميدة ، وله من حلاوة البيان ولطافة الطبع وظرافة الملبس والشمائل ما ندر نظيره ، واشتهر برزانة العقل وحصافة الرأي ، وما زالت ترّدد كلماته العذبة وبياناته إلى يومنا هذا وقلّ أن سمع مثل لطائفه وفكاهياته ، ولم يكن يميل إلى جمع وتدوين اشعاره » . وفي نامه دانشوران ناصري ج 3 ص 31 - قبل نقله لترجمة الحكيم جلوه - : « أحوال أبي الحسن الطباطبائي : سيد جليل الشأن ، عالم رفيع المنزلة ، فاضل فصيح البيان ، من حكماء الزمان الذين يندر أمثالهم ، تقي زاهد ، أسوة المقدسين ، وأولي النهى ، كمالاته الظاهرية والمعنوية أكثر من أن تحصى ، يعجز اليراع عن وصف فضائله الظاهرية والباطنية ، مرجع الطلاب والمدقّقين وملاذ الحكماء والمحققين ، تميز بحسن المعاشرة ودماثة الخلق